مركز دراسات ارض فلسطين وحزب الوطد الاشتراكي يعقدان ملتقى التضامن الأفريقي الفلسطيني.

عقد مركز دراسات ارض فلسطين للتنمية والانتماء، وحزب الوطد الديمقراطي الاشتراكي التونسي، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، يوم 29 نوفمبر 2025 ملتقى فكري حول التضامن الافريقي الفلسطيني. تحت شعار (التضامن الأفريقي الفلسطيني: جذور راسخة ــ تحديات معاصرة ــ أفاق واعدة) وقد شهد الملتقى التي عقد حضوريا وعبر منصة الزوم مشاركة واسعة من تونس وفلسطين والسنغال وكينيا واوغندا وجنوب السودان وجنوب افريقيا، وقد سلطت المداخلات الضوء على جذور التضامن التاريخي للشعوب الافريقية مع الشعب الفلسطيني وقضيته، كما ناقش الحضور سبل تعزيز هذا التضامن في ظل التحديات الراهنة المتمثلة في التغلغل الصهيوني في القارة الأفريقية. وكان أبرز مخرجات الملتقى هو الاعلان عن تشكيل لجنة متابعة افريقية ــ فلسطينية، بهدف تحويل التوصيات والأفكار التي تم طرحها الى خطط عمل استراتيجية ملموسة، وتعزيز التنسيق المستمر بين مؤسسات المجتمع المدني والفاعلين في الدول الأفريقية لدعم القضية الفلسطينية، وتوثيق ونشر الرواية الفلسطينية في افريقيا، وتنظيم فعاليات تضامنية مشتركة. واختتمت الفعالية بكلمة شددت على ان النضال من اجل حرية فلسطين هو جزء لا يتجزأ من النضال الافريقي الاوسع نحو السيادة الكاملة في مواجهة القوى الامبريالية التي تحاول التحكم في مقدرات الشعوب الأفريقية. هذا وقد عرض خلال الملتقى وثيقة صحفية تعود الى شهر فبراير 1936، بينما كان الشعب الفلسطيني يتحضر لإشعال اوار الثورة الكبرى، حيث تؤكد تلك الوثيقة ان الشعب الفلسطيني ورغم التحديات التي يواجهها، والاولويات المنتصبة امامه، لم يغمض عينيه للحظة عما يجري في القارة الافريقية، حيث قامت غزة بجمع التبرعات لأثيوبيا التي كانت تواجه آنذاك الامبريالية الايطالية. وقد ورد في الرسالة المرفقة بالتبرعات، التي وجهها رئيس بلدية غزة الى القنصل الاثيوبي بالقدس، جملة نابعة من عمق الوعي والضمير والانتماء نصها: يحدونا الأمل من صميم قلوبنا ان تنتصر الحبشة على الدولة المعتدية.




