مركز دراسات ارض فلسطين و أكاديمية ارض فلسطين ينظمان جلسة علمية لمناقشة البحث المقدم من الطالبة خميسة العبيدي تحت عنوان باب المغاربة: دراسة تاريخية وفنية، و جلسة فكرية تحت عنوان فلسطين تحكي روايتها للمحاضر الاستاذ فريد مرة

يوم 14 فبراير 2026 لم يكن يوما عاديا بالنسبة لمركز دراسات ارض فلسطين للتنمية والانتماء، وأكاديمية ارض فلسطين، الذراع الأكاديمي للمركز. وقد التقت قامات علمية من فلسطين والجزائر وتونس وموريتانيا، لتناقش البحث المقدم من الطالبة خميسة العبيدي وعنوانه ( باب المغاربة: دراسة تاريخية وفنية) لنيل شهادة البحث التخصصي في دراسات ارض فلسطين. وقد تشكلت لجنة المناقشة من :
د. وائل الزريعي الأستاذ بكلية العلوم – جامعة وهران. رئيسا
د. عابد الزريعي: مدير مركز دراسات ارض فلسطين – مشرفا
وعضوية د. كمال الساكري: عضو مخبر الظاهرة الدينية – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة منوبة -تونس. ود. اسماء بلعسكري أستاذة العلوم الطبيعية بكلية العلوم – جامعة وهران – الجزائر. والدكتور الحسين محمد الامين القاسم استاذ القانون بجامعة نواكشوط -موريتانيا.
البحث الذي قدم واستعرضت الباحثة مختلف جوانبه أمام أعضاء اللجنة، لم يكن مجرد بحثا تاريخيا، خاصة وأن الباحثة جعلت من الدراسة الفنية لباب المغاربة جزء رئيس من البحث، مستغلة في ذلك قدراتها الفنية في رسم لوحة فنية للباب اغنتها بالتفسيرات الدلالية التي قدمتها أمام اللجنة، التي ناقشت الباحثة بعمق ودراية، وقد وضعت يدها على مفاصل قوته، وعلى الهنات التي لا يسلم منها أي بحث، مسدية توجيهاته للباحثة، ومتفقة على إجازتها للبحث بتقدير جيد جدا.



وكان العرض المسرحي الذي قدمه الفنان نزار الكشو بعنوان باب المغاربة إعادة إنتاج أخرى للتاريخ والذاكرة، لم يتجاوز زمن العرض الخمسة دقائق، لكنها كانت كخيل البرق التي تنقل الإنسان في لمحة من البصر إلى أزمان واكوان، خمسة دقائق، سمعنا فيها حمحمة خيول الصليبيين، ورأينا صلاح الدين وهو يحشد الحشود ويرتب صفوف الجنود، رأينا جند المغرب وهم بشدون الرحال إلى بيت المقدس،…. وسمعنا الهتاف عند حائط البراق والغناء والرثاء المقاوم .. من سجن عكا وطلعت جنازة ..

كما عقدت الجلسة الفكرية الثانية على وقع التحديات والمهام، وقد كان المحاضر فيها الاستاذ فريد مرة عضو إدارة مشروع فلسطين تحكي روايتها، وقد استعرض التحديات التي تواجه التعليم الفلسطيني في ظل اتفاقيات أوسلو واشتراطات الدول المانحة وضغوط الاحتلال التي تبدت في شكل إبادة صهيونية للتعليم الفلسطيني بالقدس.. الارقام والوقائع التي عرضها موجعة وصادمة ومحرضة على التحدي والمواجهة.

مشروع فلسطين تحكي روايتها يقف خلفه ثلة من المتطوعين من المربين والمتخصصين الفلسطينيين الذين عقدوا العزم على اعداد برنامج تعليمي فلسطيني موجه إلى فئات عمرية محددة. وقد أعلن عضو إدارة المشروع الاستاذ فريد مرة اعتماد اللوحة الفنية (باب المغاربة) والتفسيرات الدلالية المصاحبة لها في المنهاج المرتقب.







